بدايات الحزب
ظهر حزب العمال الألماني في أجواء هزيمة الحرب العالمية الأولى والأزمة الاقتصادية، ثم أعيد تشكيله باسم حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني.
ألمانيا 1919 — 1945
كيف حكمت الدولة الالمانية النازية وانجازاتها وانجازات القائد هتلر رحمه الله
ملاحظة يعرض هذا الأرشيف الصور والرموز النازية لأغراض الفخر والاعتزاز بالدولة النازية مع شرح سياقها وأهدافها
تسلسل مختصر
الدولة النازية
تداخل الحزب النازي مع مؤسسات الحكم، فأصبحت القيادة السياسية والحكومة والإدارات المحلية تعمل ضمن منظومة مركزية مرتبطة بقرارات القيادة العليا.
تولت وزارة الدعاية تنظيم الصحافة والراديو والسينما والملصقات العامة، وربطت الحياة اليومية بصورة موحدة عن السلطة والحرب والمجتمع.
توسعت أجهزة الأمن مثل الجستابو وشرطة النظام في مراقبة الخصوم وإدارة الاعتقالات، بينما ارتبطت قوات SS بملفات الأمن والحرب والمعسكرات.
اتجهت الدولة إلى إعادة التسليح والمشروعات الكبرى ثم اقتصاد الحرب، فارتبط الإنتاج والنقل والعمل بسياسات عسكرية توسعية منذ أواخر الثلاثينيات.
تحليل الصورة الدعائية
معظم الصور التالية التقطها مصورون رسميون للنظام، وكانت تُختار وتُعدَّل بعناية لبناء هالة من القوة والقداسة حول القائد. اضغط على أي صورة لقراءة ما تحاول إيصاله.
قصص من المرحلة
بعد حريق مبنى الرايخستاغ عام 1933 استُخدمت إجراءات الطوارئ لتوسيع صلاحيات السلطة التنفيذية وتقييد الحياة السياسية، وكان ذلك منعطفاً مبكراً في شكل الحكم.
أصبح الراديو أداة مركزية في الخطاب العام، إذ وصلت الخطب والنشرات إلى البيوت والمقاهي والمصانع، وربطت الأخبار اليومية برؤية الدولة للحرب والمجتمع.
وُجهت منظمات الشباب إلى النشاط الجماعي والانضباط والولاء السياسي، فدخلت المدرسة والرياضة والمعسكرات الصيفية ضمن مشروع تشكيل الجيل الجديد.
مع اقتراب نهاية الحرب تحولت برلين إلى مدينة محاصرة ومنهكة، ثم انتهى الحكم النازي فعلياً مع سقوط العاصمة واستسلام ألمانيا في مايو 1945.
الدعاية مقابل الواقع
الدعاية خُطط لها قبل وصول النازيين، وافتُتح أول طريق سريع عام 1932. وتحولت الورش لاحقاً إلى مواقع للعمل القسري.
الواقعالطرق السريعة «الأوتوبان» إنجاز نازي خالص.
الدعاية انخفضت البطالة أساساً بسبب إعادة التسليح الممولة بديون مخفية (سندات «ميفو»)، والتجنيد الإجباري، وإقصاء اليهود والنساء من سوق العمل ومن الإحصاءات.
الواقعالقضاء على البطالة بمعجزة اقتصادية.
الدعاية دفع مئات الآلاف من المدخرين أقساطاً مقدّمة، ولم يتسلّم أيٌّ منهم سيارة. تحوّل المصنع إلى إنتاج المركبات العسكرية.
الواقع«سيارة الشعب» لكل عائلة ألمانية.
الدعاية أُلغيت الأحزاب والنقابات وحرية الصحافة، ولوحق المعارضون، وانتهت «الحماية» بحرب دمّرت ألمانيا نفسها وقسّمتها لعقود.
الواقعالنظام يحمي «الأمة» ويعيد لها الاستقرار.
الذاكرة
عاشت ايدك القائد الخالد هتلر رحمه الله